الفرق بين التربية النظامية والتربية غير النظامية

الفرق بين التربية النظامية والتربية غير النظامية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التربية النظامية 

أ‌- تاريخ نشوء المدرسة : وهي العملية التربوية التي تتم بعيد عن الأسرة مثل المؤسسات والمصانع وهذا عندما يعجز دور الأسرة في تربية أطفالهم .
ب‌- ماهي المدرسة :- هي مؤسسة نظامية اجتماعية تربوية أنشاها المجتمع أو الحكومة لتربية الأفراد وتنشئتهم في إطار مناهج وبرامج محددة
ج- وظائف المدرسة :- ( المحافظة على التراث الثقافي – تجديد التراث الثقافي – تبسيط الثقافة – تنمية المجتمع )ظهر هذا التعبير فى الصحافة الوطنية قبل صدور ميثاق التربية والتكوين بوقت طويل. وكان محور هذا النوع من التربية يدور حول قضايا مثل إدماج المدرسة في محيطها (البيان 11/05/99)، و"إدماج المستفيدين من التربية غير النظامية في أسلاك التربية النظامية، والتكوين المهني، والقضاء على البطالة (البيان 11/05/99). وعلى غرار المواضيع التي تناولتها الصحافة بخصوص نظام التربية، جاء الميثاق بإيضاحات ملموسة فيما يخص أهداف التربية غير النظامية : لم فرصة ثانية للتعلم" (ليكون وميست 06/10/99)، تعلم المهن التقليدية (ليبيراسيون 26/01/2000)، محو الأمية

 

التربية غير النظامية

ظهر هذا التعبير فى الصحافة الوطنية قبل صدور ميثاق التربية والتكوين بوقت طويل. وكان محور هذا النوع من التربية يدور حول قضايا مثل إدماج المدرسة في محيطها (البيان 11/05/99)، و"إدماج المستفيدين من التربية غير النظامية في أسلاك التربية النظامية، والتكوين المهني، والقضاء على البطالة (البيان 11/05/99). وعلى غرار المواضيع التي تناولتها الصحافة بخصوص نظام التربية، جاء الميثاق بإيضاحات ملموسة فيما يخص أهداف التربية غير النظامية : لم فرصة ثانية للتعلم" (ليكون وميست 06/10/99)، تعلم المهن التقليدية (ليبيراسيون 26/01/2000)، محو الأمية (ليبيراسيون 27/01/2000)، تحسين ا لظروف المادية للعالم القروي (لوروبرتير 23/12/99 ).


 

 



 

الوظائف التي تؤديها المدرسة للمجتمع


1 ـ تنمية مهارات التعلّم الموجهة ذاتياً واستثمارها : من خلالها يتمكّن الفرد من تحديد حاجاته التعليمية وتلبية هذه الحاجات بالطرق والأساليب المتوفرة لديه .
2 ـ تنمية مهارات التعلّم الذاتي واستثمارها : وذلك يتطلّب من المتعلّم الإلمام بالوسائل والطرق المعرفية المتوفرة ـ أجهزة ووسائل تقنية ـ تلفزيون ووسائل إعلام ـ حاسوب وإنترنيت ـ صحف وكتب وغيرها, وإمكانية التواصل معها واستثمارها بالشكل الأمثل .
3 ـ تنمية مهارات التعلّم المتبادل : وهو يندرج ضمن عملية تعلّم الفرد من الجماعة وتبادل المعلومات والخبرات في المدرسة أو في المنتديات أو المحاضرات أو جلسات النقاش والحوار, وهذا يتطلب من الفرد مهارات التواصل وتقبل أفكار الآخرين والحوار معهم .
4 ـ تنمية القابلية التربوية واستثمارها : وهو مصطلح يطلقه " ديف " على مشاركة النتاجات التعليمية مع الآخرين وتحتل هذه الفكرة مكانة أساسية في التربية المستديمة , لأنها تساعد الفرد على تقويم تلك النتاجات وتطويرها ونقل الخبرات وتبادلها بين الأفراد .
5ـ تنمية فهم الفرد لمجتمعه واستعداده للإسهام في تنميته : وذلك من خلال تنمية فهم الفرد للبيئة والمحافظة عليها ومشكلات المجتمع والإسهام في التنمية الشاملة ضمن امكانته .
6 ـ تنمية مفاهيم ومواقف الإنسان من التطورات الاجتماعية والمتغيرات في العالم: يتضمن هذا وعي الفرد وقدرته على التعامل مع المستجدات والمكتشفات العلمية والتقنية الحديثة بعقلية علمية متفتّحة ومرونة والاستفادة من إيجابياتها وتحييد سلبياتها قدر الإمكان .
 

 

 

 

 

 

 

ولكى يتم ذلك يجب مرعاة الاتى

ـ تحقيق التكامل بين التعليم المدرسي وتعليم الكبار بحيث يغذي أحدهما الأخر بصورة متبادلة .
2ـ توظيف المصادر البشرية المختلفة القادرة على العطاء بحيث يتناوب الأفراد في مجتمع التعلّم أدوار المعلم والمتعلّم .
3ـ تغير دور المعلم من الملقّن للمعارف إلى الموجه والمرشد للمتعلّم في جهوده التعليمية.
4ـ توظيف جميع وسائل وإمكانيات التعلّم المتوفرة في البيت والعمل والمراكز والمؤسّسات الاجتماعية والعلمية المختلفة في عملية التعلّم .
5 ـ استغلال وسائل التعلّم الذاتي بالمراسلة وعن بعد بأجهزة الإعلام المختلفة والتعلم المتبادل والموازي والمشاركة وغيرها .
6 ـ تحقيق التكامل بين الفكر والممارسة وبين النظرية والتطبيق .
7 ـ الاستفادة من التقدم التكنولوجي في صنع المواد التعليمية الذاتية .
8 ـ توظيف مهارات التقويم الذاتي للاستفادة منه في تحديد حاجات التعلّم وتقويم نتائجه .
العالم يتغير وتتغير المعارف والأساليب ونحن نتغير, ونلمس آثار الثورة التقنية في جميع مجالات حياتنا اليومية وطالت سوية الوعي والفكر والتربية, وطالت ظاهرة التحكم الإلكترونية جميع التطبيقات والأجهزة الحاسوبية وعمليات الإنتاج وشبكات الاتصال وتبادل المعلومات وغيرها, ورغم هذا التقدم الهائل في المعارف والقدرات التقنية المتطورة, فإنها لم تلغ دور الوعي البشري في العملية الإنتاجية والتنموية الشاملة, وتحاول التربية تحقيق ثورتها العلمية والتقنية للمشاركة الرائدة في جميع مجالات النشاطات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية.
والتربية في البلدان الفقيرة تواجه مشكلات كثيرة من التوسع الأفقي والأبنية المدرسية وتخلف الوسائل التعليمية واستخدام التقنية الحديثة, مما ينعكس سلباً على المردود التربوي في المدرسة وفي المجتمع, وتواجه عقبات صعبة في محو الأمية وتعميم التعليم وشموله للكبار خاصة الإناث منهم, مما يشير إلى أن نظمها التربوية القديمة لا تستطيع تلبية حاجات التعليم في مجتمعاتها.
هذا يظهر أهمية مبدأ التربية المستديمة ودورها في تلبية الحاجات التعليمية في المجتمع, لإعادة النظر في مفاهيم التربية التقليدية وأسسها وأساليبها وموضوعاتها وأهدافها ووظائف المعلم ليواكب المتغيرات في العالم, ويتعلّم كيف يعلّم نفسه ويطور مهاراته ويعلم غيره مدى الحياة .

 

 



Add a Comment